الفتال النيسابوري
78
روضة الواعظين وبصيرة المتعظين
وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ « 1 » . [ الحيّ ] ويجب أن يكون تعالى حيّا ، لأنّ القادر العالم يستحيل أن يكون ميتا ، قال اللّه تعالى في سورة البقرة : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ « 2 » وقال تعالى في آل عمران « 3 » : ألم * اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ « 4 » . وقال في سورة حم المؤمن : هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 5 » . وقال في هذه السورة : هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ « 6 » والإحياء ، والإماتة « 7 » لا تصحّ إلّا ممّن كان حيّا . وقال تعالى في سورة الحديد : سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ « 8 » .
--> ( 1 ) الأنعام : 59 . ( 2 ) البقرة : 255 . ( 3 ) ليس في المخطوط : « في آل عمران » . ( 4 ) آل عمران : 2 . ( 5 ) غافر : 65 . ( 6 ) غافر : 68 . ( 7 ) في المطبوع : « الأمانة » بدل « الإماتة » . ( 8 ) الحديد : 1 - 3 .